السيد حيدر الآملي
17
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
وج 3 : 108 ، 294 وج 5 : 149 وج 6 : 36 ، 115 ، 210 اللّه الّذي خلقكم ثمّ رزقكم ثمّ يميتكم ثمّ يحييكم ، ج 1 : 222 وج 6 : 135 اللّه الّذي رفع السّموات بغير عمد ترونها ، ج 1 : 206 ، 266 ، وج 2 : 507 وج 3 : 295 وج 5 : 135 ، 181 اللّه الّذي يرسل الرّياح فتثير سحابا فيبسطه في السّماء ، ج 5 : 135 اللّه لطيف بعباده يرزق من يشاء ، ج 1 : 478 اللّهمّ ربّنا أنزل علينا مائدة من السّماء ، ج 6 : 50 اللّه نزّل أحسن الحديث ، ج 1 : 243 وج 3 : 38 اللّه نور السّموات والأرض ، ج 1 : 201 ، 242 ، 392 ، 506 ، وج 2 : 377 ، 382 ، 521 ، 526 ، 536 وج 3 : 71 ، 95 ، 495 وج 5 : 197 اللّه ولىّ الّذين آمنوا يخرجهم من الظّلمات إلى النّور ، ج 1 : 402 ، وج 2 : 532 ، 533 ، 542 وج 5 : 242 اللّه يبدأ الخلق ثمّ يعيده ثمّ إليه ترجعون ، ج 2 : 465 اللّه يتوفّى الأنفس حين موتها ، ج 1 : 301 وج 6 : 136 اللّه يجتبى إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب ، ج 6 : 179 ، 220 اللّه يستهزء بهم ، ج 1 : 425 وج 3 : 566 ألم أعهد إليكم يا بني آدم ، ج 1 : 290 ، 411 وج 2 : 284 ، 305 ألم ترى إلى ربّك كيف مدّ الظّلّ ، ج 2 : 533 ، 536 وج 5 : 241 ألم ترى أنّ اللّه يسجد له من في السّموات ومن في الأرض ، ج 3 : 145 وج 4 : 123 وج 6 : 35 ألم ترى كيف ضرب اللّه مثلا كلمة طيّبة كشجرة طيّبة أصلها ، ج 2 : 452 ألم تلك آيات الكتاب الحكيم ، ج 5 : 378